Friday, April 18, 2008

Merci, Venus Rocks

A dedication to my dear friend J for his awesome gift
Thanks Babe :**

.
* بغيت أحط أغنية "اي يللا يا أصحاب" بس لقيت هذي من نفس الحقبة
وتمشي أكثر مع الموضوع

Monday, April 14, 2008

.

Update from tonight's event:
لنتفاءل وفاءً .. للدكتور / أحمد الربعي
A Wonderful Crowd
So touching & beautiful, first time seen Pictures
& so many memorable T.V moments of Dr. Ahmad
Thanks alot guys :****
وفاءً لك ... حتما سنكون هناك

Thursday, March 13, 2008

فلنكمل المسير: الحياة جميلة ... تفائلوا

March has always been my favorite month

I mean .. it's the month where we get rid of all those aweful winter clothes

Weather is amazing (dispite the dust)

Mother's day (where I struggle every year trying to find the perfect gift for mom & khalty)

My bestest friend's birthday (Happy Birthday muqaddaman shosho) I love you :**
.

.
& i7im i7im .. My birthday (where I don't struggle at all getting myself a gift .. YES I do that ..

every year :))

===

On the other hand

March is the month my favorite singer "Abdelhaleem Hafez" died (exacetly a week after I was born:()

& it's also the month "Al-Rubie" died (نصير المرأة توفى يوم قبل يوم المرأة)

(P.S: Salute to Al-Qabas Newpaper for bublishing "Al-Arba3a2iyyat" in this short period)
.
But .. life goes on
. . . . .

& as I consider an early gift (an awesome one actually)

Today I recieved this from a dear friend

L'lli .. thanks very much sweets :**

.

Pesto Sauce & Permesan cheese
brought freshly from Italy
متحسفة آكلهم .. بعدين يخلصون


Wednesday, March 05, 2008

د. أحمد الربعي
1949 - 2008

Wednesday, February 20, 2008

A Maldivian getaway

أغيب عن الديرة 5 أيام تنعفس شذي

لو أدري الجو والأوضاع شذي .. كنت ظليت هناك

As if I didn't want to!!

__

.THE MALDIVES

or as huddy says : مال دايف

يعني يبيله .. دايف

LOL

__

.

Male

The heart of the Maldives, ditry & crowded Male gave us a really hard time

But .. it was worth every minute.

.


Beautifuly colored fishing boats all along the coast, with tons of tuna fish, freshly caught
.


Hudruhan Fushi (aka: Hudruhan Island)

A speed boat dropped us right there at the resorts' Reception, where we were treated with warm, scented towels & a refreshing cold drink



The one & only way of transportation on the Island is this cute car, which took us to our ocean villas


An outside look of the villas
beautiful huts in the water with an amazing ocean view



غسلوا ريلكم قبل لا تدخلون .. ودخلوا بالريل اليمين

حياكم الله


An inside look of the Villa

A Luxurous Chinese four seasons theme room

The bathroom

An open very (فضيحة) one, where u get to .... & shower in front of the ...... ocean

An outside view of the Villa

40 Villas, 20 on each side with a personal butler for each villa, & i haven't heard a voice, only 2 Chinese couples taking pictures : ) I think i never saw them swim


Our Villa

Where small Black tip sharks were swimming right under our feet



: )




Good Morning

Everyday I wake up seeing this .. now I wake up with dust all over the place??

ترى الحين أبجي


Breakfast

At the last day, we decided to have our breakfast "inbed" so our butler treated us to this delicious breakfast (Eggs, Bread basket, Steak, butter, jam & of course my favorite ..


Pinapples ... YUM

Now walk with me along the bridge that'll take us to the Island ( where el nas el mo kash'7a stays : ) )

& while we walk ... we could see this under the bridge.. isn't that amazing

I don't dive & I won't ,, yet I saw a shark, Stingray, Parrot fish, & many other kinds of fish



Now the Bridge will take us to this "LOST" like island



Walking around the island, you'll see so many kinds of trees, all so green & shiny




Crystal clear water is the most thing that amazed me, it's so clean & not so salty that u'll want to drink it ....


أصدقائي

Small blue fish .. hundreds of them

________

Things to remind me of the trip :

.... الياهل رفيجي .... Tilak .... ضايقوني .... Pinacolada .... لارســـووووووووون .... م ن (ظ) رة .... أناناس .... Personal Butler .... الجسر .... Hudruhan Fushi .... مساج .... Sunset restaurant .... James .... سعار .... Jazeera Airways .... شيكاغو .... Central Hotel .... Male .... مأمــــــــــــــون .... المعاريس .... خيــــــار .... Sunlovers Massage .... احتـــــــــــــــــــــــــــرقنا .... eight bathing suits .... صمت الفراشات .... Ocean 13 .... عيال الفقـــارى .... نعـــال الحمام .... أسبــــــــوع عيــد ميــــــــــــلادي .... Valentine's .... Emirates Airlines .... Elizabeth: The Golden age .... حييـــــــنا الميــــــــــــــد .... Drop off .... Napolean .... Half board .... The Nanny Diaries .... المصـــــــــــــــــــــــــــرية .... Full board .... Gift shop .... Sun tan .... Beach bar .... LOST .... شجـــــــــــــــــر يلمـــــــــــــــــــــــــــــــــــع .... Van houten Chocolates .... Mr. Botatoes chips .... شتسووووووووووووون .... اليهــــــال .... شرفنــــــــــــــــــا صورني .... طفــاحيتي .... أربع كاميرات .... بهدلة .... مطار دبي .... Tuna .... عقــــــــــــــــدت عقــــدة وعقـــــــــــد عقدة .... يوســــف البربري .... Speed boat .... Traditional Maldivian swing .... Grey reef shark .... تسلقت الشجرة .... Coconuts .... Mango trees .... حــــــــــــداق .... جزيرة مأمون .... سيـــــــــــــــــــــــــاكل .... Mosques built of coral .... Bird-Wrasse .... Motor boat .... Hubby's cats .... طراد مأمـــــــــــــــــــون.... فندق بدون ولا نجمة .... أم مايوه مشخل .... Beach villa .... المكان وايد حلو ليش مو حاسين؟ .... Dreamy
___

وأخيرا ... الله يسامح وايت وينغز .. أغنية التاكسي مو راضية تطلع من مخي

Sunday, January 27, 2008

A Mid"winter" Night's Dream

It was a wonderful dream
It felt so Right
But Reality ....... Bites

Monday, January 14, 2008

فاصل .. ونواصل


YEY ........ the girls are coming back

em I setting my hopes high???

maybe .... but no matter what .. I'll still LOVE those 4 ladies

.

ــــــــــــــــــــــــــــ
.

TWISTER & a BBQ on NEWYEARS' EVE

that's romantic .. isn it??

Well ... it was FUN!

.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.

My recent crush

SAN REMO'S Pesto

It's dangerously delicious!

.



ــــــــــــــــــــــــ

Venus in a bottle

Wow .. I have to have it

كل المؤشرات تقول إنني لازم أروح أيطاليا .. وهذا أهم مؤشر

.

ــــــــــــــــــــــــــــ
.


قارئة فنجاني تقول .. الفنجان فيه بنت

Let's hope I'll have one

then Let's pray she'll look like this one!!!

.



ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما الحب إلا للحبيب ... أنفينيتي


وأترك التعليق لكم

ــــــــــــــــــــــــ

.

تعرف إيه عن الطون؟














Wednesday, January 09, 2008

هذا مو إنصاف منك

جلسة الاستجواب، وتفنيد نورية الصبيح لجميع محاوره (ما عدا التافه منها طبعا، وهو يستحوذ على 80% من مادة الاستجواب) كانت أكبر صفعة لنواب التخلف والزعيق على الفاضي والمليان، ولست هنا لاتحدث عن براعة الوزيرة في الردود ولا عن "فراغة" النائب المستجوب (غلب مكسور وموظفة ما تبتسم وطفلة يريد بدون شك إعدامها بسبب شخبطات) .. ومثل ما قال النائب عادل الصرعاوي وكما يعرف الجميع ان النائب الفاضل سعد الشريع هدد بالاستجواب وعزم النية عليه قبل حادثة "الرابية" .. وان الحادئة (يت له على الطبطاب) .. وهذا هو محور هذا البوست
.
النواب سعد الشريع ومسلم البراك ونائب ثالث ما اذكر اسمه .. ابدعوا واسترسلوا في وصف حادثة الاعتداء على طفل الرابية بشكل غريب ومقزز، هم يقولون ان الوزيرة لم تتعاطف ولم تذرف دمعة على المأساة التي حدثت (شدراكم؟؟) كما قالوا بأنها لم تقم بزيارة أهل الضحية ومواساتهم على ما حدث لهم من مصاب (وانتوا سويتوا شذي؟؟) وفي نفس الوقت يسهبون في الحديث عن وقائع لا داعي لذكرها وتفاصيل نشمئز جميعا "وتتقطع قلوبنا" عند سماعها .. يعني ما يفكرون ان أهل الضحية والضحية كذلك ممكن يقرأون صحف اليوم التالي أو ممكن يكونون موجودين في الجلسة أمس .. وشنو راح يكون شعورهم لما يسمعون هالكلام (لوحظ وجود امرأة بين الحضور كانت تبكي عند ذكر الحادثة) فمن غير المقبول إثارة مشاعر الناس بهذه الطريقة "الوحشية" نعم وحشية، الحادثة حصلت وتحصل (ربما الآن وفي هذه اللحظة) وستحصل في المستقبل، والوزيرة ليست بالطبع المسئولة عنها وإلا لكان كل من وزير الداخلية، البلدية، الشئون، ووووو كل مسئول عن أي حادثة تحصل في أي من المنشآت التابعة لوزارتة .. معقول هالكلام؟
.
التلاعب بمشاعر والضرب على وتر العرض والشرف الذي لا يعوض كما فضح الناس والعائلات على الملأ هي أكبلا غلطة ارتكبها ويرتكبها النواب ... فليس من المقبول بأي حال من الأحوال القيام باستخدام مآسي الناس في التأثير على الرأي العام واستدرار عطفه في سبيل الحصول على مجد انتخابي زائف .. وكل من حضر جلسة أمس (وأقول الكل بكل ثقة) لاحظ كم هو تافه وفارغ "الاستجواب" فهل يعتقد النائب الفاضل اننا يهال وما نفهم وإلا إننا مخنا صغير لي هالدرجة؟؟ هذا يسمى استخفاف بعقول الناس وهو ما لا نقبله أيضا
حرام عليه تضييع وقت المجلس والوزيرة "ونحن" في استجواب "القبابي" هذا
.
.
وأخيرا
تحية من القلب لنورية الصبيح
رفعتي راسنا

Monday, December 10, 2007

Dedicated to the "KING's" family

Al-Dha7ia Gang
We miss you guys
mokankum khaly
ممكن لو سمحتوا .. بسكم
أعتقد يومين في البيت الجديد كفاية
يللا رجعوا

Wednesday, November 14, 2007

FREEDOM 07


.
لأننا كالطيور ... نعشق الحرية
ولأن لنا عقل ... لا نريده أن يجمد .. فيموت
.
السبت 17 نوفمبر
اعتصام مفتوح
الساعة 6 مساءً
في ساحة معرض الكتاب / مشرف
.
رفضا للرقابة
ودعما للحرية
***************
وتزامنا مع هذه
الحملة الجميلة والهادفة
ومساهمةً من بلوغنا المتواضع
قصة قصيرة .. لكاتبها: فهد راشد المطيري
سبق وأن نشرت ولكن بعنوان آخر
بسبب ....؟؟ الرقابة طبعا!! .. مو شي غريب
ولكن أولا ... أريد أن أسرد لكم قصة القصة كما أذكرها
.
أثناء دراسة "فهد" في إسبانيا
نصحه صديق بالتوجه لدار رهبان صغيرة تقع فوق الجبل في مدينة إسبانية صغيرة
يعيش في الدار مجموعة من الرهبان، ويؤجرون بقية الغرف للطلبة بسعر رمزي
كما يشاركونهم الطعام إن هم رغبوا بذلك
شاركهم "فهد" بطعامهم، كما شاركهم بأحاديثهم، حبا منه بالمعرفة
ومن وحي تلك التجربة
ولدت هذه القصة اليتيمة
.
نصف إله
.
"ليست الحقيقة، بل الكفاح المخلص للوصول إليها، هو الذي يكون القيمة الحقيقية للإنسان "
(جاليليو جاليلي)
.
الرجاء ربط الأحزمة، بعد لحظات سوف نبدأ الإقلاع
.
بعدما أنهى قائد الطائرة جملته المعتادة، بدأت المضيفات في شرح إرشادات السلامة "المملة" للمسافرين. أقول "مملة" لسبب بسيط، ذلك أن أغلبية المسافرين لم يبدوا أدنى اكتراث لهذه الإرشادات، إما لكونهم قد حفظوها عن ظهر قلب، أو أن كثرة أسفارهم قد أثبتت قيقة، بل الكفاح الملهم عدم ضرورة مثل هذه الطقوس
.
وبعد مرور عشرة دقائق، كانت الطائرة قد اخترقت الغيوم الكثيفة فبدت وكأنها تحلق فوق أحد قطبي الأرض
.
على أحد المقاعد الخلفية من الطائرة جلس رجل في الأربعين من عمره، حليق الذقن، ذو شارب خفيف متقطع، ولولا أن شعره الأسود الكثيف قد خالطه بعض البياض لبدا أصغر سنا، وكانت نظارته الحمراء ذات الإطار الرفيع غير متناسبة مع صرامة ملامحه
.
على المقعد المجاور، جلس راهب طاعن في السن، ذو صلعة مقوسة يتوسطها جرح أسود قديم مع نتوء بسيط في أعلى الجبهة، يمسك بمسباح أسود طويل، ويتمتم ببعض الكلمات غير المفهومة
.
رائحة تبغ تحترق! إنزعاج! مبادرة: أنا أعلم يا سيدي أن هذا القسم من الطائرة مخصص للمدخنين، ولكنهم لم يجدوا لي مكانا في
.
باختصار .. تريد أن أطفئ السيجارة
.
لو تكرمت
.
ولكن لماذا؟! واتبع الرجل المدخن هذا السؤال بابتسامة خبيثة
.
لأنها تضر بصحتي
.
أولا تخاف على صحتك؟! .. وأطلق الرجل المدخن ضحكة عصبية متشنجة، ثم أضاف: إذن فليس لديك الرغبة في ملاقاة الرب؟! وختم سؤاله بغمزة سريعة لم يلحظها الراهب الذي بدا ممتعضا
.
فكر الراهب: يا إلهى! كنت أظنه رجلا محترما، وإذا به أخرق لا خير في التحدث معه
(أخرق! لا بأس بها!! فلتكن إسماً منذ الآن وحتى نهاية القصة)
.
هيا أجب عن سؤالي! أراغب أنت في ملاقاة الرب؟
.
نعم! .. عصير برتقال لو سمحتي
.
وأنت يا سيدي، ماذا تريد أن تشرب؟
.
فأجاب الأخرق بنبرة حزينة ومؤثرة: كل ما أريده يا عزيزتي هو أول وآخر قبلة لنا
.
احمر وجه المضيفة خجلا، فبدت أكثر جمالا، ثم رفعت كتفيها معلنة عن استغرابها، ودخلت مطبخ الطائرة
.
استهجان، حزن، توبيخ: لولا استحييت؟
.
فأشاح الأخرق وجهه مبديا عدم اكتراثه
.
تابع الراهب: إسمع يا بني، يبدو إنك تكابد كثيراً! إفتح قلبك لي ولا تخف! فمن يدري؟! لعلي أستطيع أن أجد حلولا لبعض مشاكلك، أو أن أواسيك على الأقل
.
اندهاش، حنق، تجريح: كفاك سخفا! لسنا في كنيسة كي أقف أمامك على ركبتي وأعترف لك بذنوبي طمعا في مغفرتك!! ولكن أجب عن سؤالي، أجب بحق السماء! أراغب أنت في ملاقاة الرب؟
.
فكر الراهب قليلا ثم قال: استمع يا ولدي، إن ملاقاة الرب لا تستدعي أن ألقي نفسي بيدي إلى التهلكة
.
لا شيء على الإطلاق يستدعي ذلك
.
لا شيء؟
.
أحس الراهب أنه تسرع في الإجابة، إلا أن الأخرق لم يتح له فرصة التفكير، فقاطعه قائلا: مخطئ أنت أيها الشيخ. أجل مخطئ، وسوف أثبت لك صحة ما أقول، ولكن ليس قبل أن ألبي نداء الطبيعة، ما أروع هذا المصطلح "نداء الطبيعة"، تعبير جميل ذو دلالة قذرة. ثم قام من مكانه بعد أن أطلق ضحكة متكلفة، أشبه بضحك أولئك الذين يعتصر الحزن قلوبهم، فمهما تتسع أفواههم، ومهما تعلُ أصوات ضحكاتهم، تبقَ الأعين دوما حزينة
.
انتهز الراهب غياب جاره الأخرق، وأخذ يفكر في تغيير مقعده بأية وسيلة
.
استحسان، تنفيذ، تراجع: كلا! هذا لا يتناسب مع قفطان الرهبنة الذي أرتديه
.
قرر العودة إلى مكانه، خطا خطوتين، ثم توقف
كن رجلا ولا تخف
.
ما بال الصبي؟
.
أريد، أيها الأب الطيب، أن أذهب إلى دورة المياه ويرفض! لا يريد أن أفارقه ولو للحظة واحدة
.
هي المرة الأولى إذن؟
.
نعم
.
حل الراهب محل الأم إلى حين عودتها. ضم الصبي إلى صدره، وأخذ يداعب خصلات شعره، ثم راح ينصت إلى نقاش دار بين شابين كانا يجلسان أمامه، ولم يكن يفصل بينه وبينهما سوى مخرج الطوارئ
.قال أحدهما للآخر بعد أن وضع الصحيفة جانبا: حروب، أوبئة، كوارث طبيعية .. إلى متى تكابد البشرية كل هذه المصائب؟
.
لا راد لقضاء الله
.
ولكنه على علم بكل هذه المصائب قبل وقوعها
.
هنالك حكمة في انفراده بمعرفة المجهول
.
هنالك مسؤولية أيضا!! لولا المعرفة لما كان هناك معنى للمسؤولية
.
ولولا المجهول لما كان هناك مهنى للأمل
.
يا
*fallacom hominum spem
وماذا نصنع إن عاق قدر عن وطر؟

.
نصبر! فلا مرد لما ياتي به القدر
.
وإن نفذ الصبر
.
هنا يأتي دور العقاب
.
يحيا العدل
.
... ... ...
.
شكرا لك أيها الأب الطيب
.
رسم الراهب إشارة الصليب أمام الصبي وأمه، وبينما كان يتأهب للانصراف، سمع: إن فكرة وجود الله تؤرقني
.
ضيق، حزن، تضرع: عجل يا يسوع فقد طال انتظارنا!! .. ثم عاد إلى مقعده
.
في تلك الأثناء، كان الأخرق قد عاد إلى مكانه، وأخذ يقلب صفحات كتاب ذي غلاف أسود، وعنوان منقوش بحروف ذهبية، وقد تمكن الراهب من قراءة العنوان عند جلوسه، وقال مبتسما: "غرائب حقيقية"، يا له من عنوان مثير
.
فأجاب الأخرق دون أن يلتفت إليه: أجل، ولكن كان من الممكن أن يكون أكثر إثارة لو قلب وصار "حقائق غريبة"! ولكن دعنا من عنوان الكتاب وإقرأ هذه الصفحة
.
وبحركة عصبية، مد الأخرق الكتاب إلى الراهب الذي أخرج نظارته وشرع يقرأ خافضا صوته
في عام 1984، وفي إحدى ضواحي مدينة (ن)، عثرت إبنة أحد أعضاء الحزب الوطني البارزين على دفتر المذكرات الخاص بأبيها، وكان
ما جاء في إحدى صفحات هذه المذكرات ما يلي
في الساعة الثامنة من صباح هذا اليوم، علمت من مصدر موثوق أنهم سوف يقومون بزرع قنبلة في الصالة المخصصة لانعقاد المؤتمر الرابع للحزب، عامت كذلك أن القنبلة سوف تنفجر بعد ساعة من انعقاد المؤتمر، ويبدو أني أمام خيارين، إما أن أطلع أعضاء الحزب على الأمر، أو أن أذهب إلى المؤتمر وكأن شيئا لم يكن! أعترف بأني أجد في الخيار الأخير إغراء لا سبيل إلى مقاومته!! يا له من مشهد رائع ذلك الذي أرى فيه أناسا يخططون للمستقبل من دون أن يعرفوا أن الموت الذي يفرون منه ملاقيهم بعد دقائق قليلة فقط! إن فكرة مشاركة الرب معرفته للغيب تأسرني! إنها تدفعني إلى التمرد على كل ما هو إنساني في سبيل التقرب إلى صفة الألوهية!! جميل أن أكون نصف إله في تلك الساعة
.
توقف الراهب عن القراءة، ثم خلع نظارته وقال: وهل ذهب فعلا؟
.
أجل لقد ذهب، ولكن لم تكن لديه شجاعة "بريمثيوس" فخرج قبل خمسة دقائق من انفجار القتبلة!! ولو كنت مكانه لما تنازلت حتى عن تلك الدقائق الخمس
.
فرد الراهب ساخرا: من السهل جدا أن تقول ذلك الآن
.
أرى أنك لا تصدق ما أقول
.
ولكنك لم تكن في صالة المؤتمر حينما انفجرت القنبلة
.
هذا صحيح!!! ولكني في الطائرة الآن
.

*يا له من أمل إنساني وهمي*

Saturday, October 27, 2007

A movie & more

سكر بنات
.
الفيلم الأول للمخرجة اللبنانية نادين لبكي
تدور أحداث الفيلم حول معهد للتجميل ببيروت
في هذا المكان أو حوله تتقاطع حياة خمس نساء وفتيات
لهؤلاء النسوة هموم وإحباطات تحاول كل واحدة منهن أن تتجاوزها بوسائلها الخاصة أحيانا
أو بمساعدة الأخريات
ويغيب الرجل أويكاد عن واجهة البطولة
وهو إن حضر فلكي يكون محلا للسخرية
.
تقول لبكي بالنسبة لي كان شيئا طبيعيا الا اتحدث عن الحرب لانني اريد نسيان الحرب واريد ان تظهر صورة جديدة عن لبنان. لبنان ليس فقط أبنية تشتعل وأناس تبكي علي الطريق. عندما نقول للاجانب خصوصا لبنان او بيروت هذا اول امر يفكرون به. بالنسبة لي لبنان ايضا اشياء اخرى
.
لبنان ... هي فعلا أشياء أخرى
.
.
تذكرة!!! لحفل "مارسيل خليفة" ضمن مهرجانات بيت الدين
حجزت التذكرة، ولم أحضر الحفلة لدواعي مرض بيدو
زعلانة؟؟؟ ....... واااااااايد
*******
Da Piero
مطعم إيطالي في أجمل منطقة في لبنان - ذوق مكايل
شوارع ضيقة، بيوت أنيقة، سوق أثري ومدرج روماني، أبي بيت هناك .. يصير؟؟؟؟!!؟؟
موظفوا المطعم .. هم أسرة أجنبية "ألمان على ما أذكر" مكونة من زوج وزوجة وإبنة جميلة
الزوج "رسام، لوحاته معلقة في أرجاء المطعم" يطبخ/ الزوجة تقدم الأكل .. والإبنة تلعب في مطبخها المصغر داخل المطعم
*******

مسرحية "جبران والنبي" لآل الرحباني - مهرجانات بيبلوس الدولية
*******
Eddesands Resort

يطل المنتجع على قلعة جبيل .. أو بالأصح تطل قلعة جبيل عليه

*******

الحفلة الأروع - بعد فيروز طبعا - .. "جوليا بطرس" في بيت الدين
.

*******

It's been almost 2 years & 4 months since I last visited my beloved Lebanon!

أغنية

Tuesday, October 23, 2007

Sunday, October 14, 2007

عيدية

عيدكم مبارك
أو كما يقول بيدو: عيد مع مبارك
.
إحتفالي بالعيد جاء مختلفا، ولكنه كان

نزهة بحرية رائعة
صحبة حميمة
هواء ملائكي
ورواية


لمحات

لا أجد في سجلات عمري أية فسحة زمنية أستطيع أن أعلنها منطقة خالية من الفعل الأنثوي، ............ حتى نفحة الهواء التي اخترت منها أول أنفاسي في الدنيا، كانت من بيروت، المدينة الأنثى، كما أن أول يد بشرية لمست جسدي كانت يد طبيبة أنثى. العذر لي إذا أعلنت ولائي لهذا العالم الذي لا أنتمي إليه. ذكورتي نفسها كانت فعلا متمردا على تواطؤ الأشياء، كانت غلطة فيزيولوجية، غلطة أقرب إلى الصواب الفطري، غلطة رضيت بها كثيرا، لأن كوني ذكرا، يجعلني أعشق عندما أعشق... أنثى

_____

كم أنت مسرف في تبذير السعادة اليوم أيها الأعلى، فامنحني فما أوسع لأضحك، وجبينا أطهر لأسجد، وشفاها أكثر لأبتسم ابتسامة شاطئية تختصر كل ملامحي منذ أن ولدت، وحتى أصبحت هذا الزوج السعيد

_____

لم يكن الزمن ليرهقنا، ولكنه القدر الذي يمتطي الزمن. ذلك الذي تواطأ على بهجتنا الضخمة، حتى تصورت أنه من فرط السعادة لم يتمكن أنبوب السماء الضيق من إمرارها دفعة واحدة، فأعادها إلى مولاها كي يختزلها قليلا، فغير رأيه، وبددها تماما

_____

إلهى الكبير ............ هل رأيت غالية ليلة نزل بها قدرك المهيب؟ كانت تبكي مثل شمعة ضخمة، بينما كنت أنا أتلمس حافات ذهولي، وأحاول أن أبدو في مستوى الموقف. كانت دموعها حقيقية، لأنها استشرفت ما سيكون حتما، بينما أنا كنت أنسخ الدموع من وجهها وأختزنها في صدري، لأبكي بها لاحقا

_____

جلست فوق جبل من الشرود، كلمتني الممرضة مرة أخرى لتخبرني أن غالية نامت قليلا، وقد لا تفيق قبل ساعة. حدقت في وجهي ببلاهة عندما قلت لها: عندما تفيق، أخبريها أن تعود في سيارة أجرة

المقطع الأخير من مقالة غالية، بعد شهرين

آخر الكلام: أيها السيد الحب، إن العباءة النورانية تتسخ عمدا هنا، ما الذي جاء بك؟ عد إلى كوخك الشمسي الجميل، ولو في سيارة أجرة. واغسل يديك من أنصاف العشاق، وأرباع المؤمنين، وكل خبزك، ونم، ولا تحلم بنا مرة أخرة

_____

كنت أتمنى لو خبأت شيئا من حزني عليها في صناديق صغيرة، حتى إذا لامني أحد على طوق طهارتي المكسور أمنحه إياه ليتذوقه قليلا، وليعرف أن حدا ما من المرارة، يكسر الأطواق أحيانا، وأن قلبي أصبح يشك كثيرا في مشاريع الحب الطويلة، وعشق النساء الجليلات.

_____

رحت أرد عليها برسالة أخيرة : "غفر الله لك، وأعطاك نصيبي من مغفرته أيضا، لا أريدها، بذنوبي الصادقة سأنجو، وبتوبتك الخائنة، لا أدري ماذا ستفعلين

___

لم أقرأ منذ فترة ليست بالقصيرة رواية شدتني منذ أولى صفحاتها كما شدتني هذه الرواية، ما زلت متأثرة بها، ولم أستطع حتى اللحظة انتقاء رواية أخرى لقراءتها. أصبح "علوان" من كتابي المفضلين

ولكن .. ماهو سر الكتاب السعوديين؟؟؟ عبده خال أيضا من كتابي المفضلين

Wednesday, October 10, 2007

عاد، والعود ...... "أحمد" الربعي

دغدغة مشاعر المواطنين بمواضيع مثل زيادة الرواتب/إسقاط القروض/ المنحة هي أمور تعودنا عليها في السنوات الأخيرة من نواب كل همهم الأصوات الانتخابية وفوزهم بالمقاعد النيابية، بدون أدنى شعور بالمسئولية تجاه هذا البلد، وأنا شخصيا لدي اقتناع شبه تام بأن ما يخصم من راتبي لصالح التأمينات الاجتماعية سوف أقبضه "من دبش" بإذن الله، وإلا ما معنى اتباع سياسة الهدر هذه في كل فائض مالي قد يأتي للدولة، وعوضا عن استخدامه في مشاريع تنموية، توزيعه "على اللي يسوى واللي ما يسوى" لتبديده على كماليات تافهة. سألني "أحد الأصدقاء" مرة عن كيفية صرف مبلغ محترم جدا جدا من المال أكون قد فزت به مثلا من أحد البنوك أو ورث طلعلي من أحد أعمامي في البرازيل "لوول"؟ وعما سأفعل بهذا المبلغ؟ سفرة؟ سيارة؟ سوق؟
وأنا المعروفة بعشقي الشديد للتسوق بكل أنواعه "حتى الجمعية"، لكني فجأة وبدون تفكير قلت: أشتري بيت أأمن فيه على الأقل مستقبل الأولاد. ولكن .... هذا حلم أعتقد أنه بعيد المنال .. على الأقل في الفترة الحالية
الوضع غير سار في بلدنا الحبيب، والأمور من سيء إلى أسوأ، والجماعة ولا همهم، المهم فقط من سيأخذ النصيب الأكبر من الكعكة، والمشكلة الحقيقة هي مهاودة الحكومة للنواب فيما فعلوا، ويفعلون وسيفعلون .. والسؤال هنا: ليش؟؟؟؟؟؟
شنو ماسكين على الحكومة عشان تقعد تساومهم وتقايضهم .. وعطني هذا مقابل هذا
___
ختاما
أي زيادة في الرواتب/ منحة/ إسقاط قروض .. نتائجها ستكون وخيمة من حيث ارتفاع الأسعار والمعيشة، وتدني مستوى الخدمات ... بالعربي .. بيفتقرون وطبعا بيطلعونها من جبودنا
الله يستر
.

Monday, September 24, 2007

Day 12 & counting .....


I've been craving a good tomato soup since ramadan started
Any suggested Recipes?
.
والشيء بالشيء يذكر
I think I gained weight!!!
.
وبما إننا كنا نتكلم اليوم عن أفضل المنتجعات في الكويت
وحيث إنني من أشد المشجعين لمنتجع هيلتون المنقف
وبما أن سعر وجبة الفطور هالأيام في الهيلتون ارتفع 3 أضعاف
شوفوا إعلان الفندق سنة 1969
مع ملاحظة انفتاحنا حتى بإعلانات الجرايد أيامها
إذا لاحظتوا فيه بنات بالبكيني - واخزياه - في الخلفية
للعلم: الصورة مبيوقة من شروق
.
والإهداء: أغنية من وحي الشهر الفضيل

Monday, September 17, 2007

أكشن

تحديث
عنوان اللقطة: يهال آخر زمن
.
في حديث تلفوني بيني وبين مدرسة عمر - حيث تعذر مقابلتها - دار الحوار التالي بالمختصر طبعا
آنا: صباح الخير
الأبلة: صباح النور
آنا: هل صحيح إنج قلتي للطلبة كيت وكيت وكيت وكيت
الأبلة: والله الصراحة اللي أثار هالموضوع هو أحد الطلبة في الصف، وآنا حاولت قدر الإمكان صرف انتباههم عنه، وغيرت الموضوع، لأن كل الطلبة استنفروا لما سمعوا الكلام هذا
آنا: آها ... يعطيج العافية
.
أشوه الموضوع طلع مو مثل ما كنت متوقعة .. والمدرسة طلعت آدمية وفاهمة
بس شهاليهال اللي عمرهم 8 سنين ويتكلمون من الحين عن الموت وانهم لما ينامون كأنهم ماتوا، وان الله ياخذ روحهم ما ادري قلبهم
بس ما أقول إلا الشرهه على أهاليهم
.
عنوان اللقطة: أم متوهقة
.
عمر: عالية، أبلة "الريليجن" تقول إننا لما ننام الله يشيل قلبنا ويرد يحطه لما نقوم ... صج؟؟؟!!!؟؟
آنا (وجميع العلامات من تعجب واستفهام واستعباط واستغراب مرتسمة على وجهي): الابلة قالت شذي؟
عمر (وبإصرار على السؤال): أي ... بس صج؟؟
آنا (ودها تسب .. بس عيب): ماما إهية بس تبي تقوللكم أنكم لما تنامون .. تنامون بعمق وما تحسون بشيء
عمر: آها
.
الموضوع يحتمل أكثر من تصرف
.
واحد: أروح أكلم الأبلة واشرح لها ان طفل بثانية ابتدائي ما يقولون له هالكلام .. حيث أن أي كلام "آخر" قد يفتح علي أبواب جهنم
أثنين: أكشت .. وأطوف ولا كأنه شي صار
ثلاثة: أنطر شوي .. وإذا يا قاللي سالفة ثانية (من هالنوع) أروح وأكلمها
أربعة: أروح المدرسة .. وأكلم الناظرة وأتفاهم معاها .. ولو إن هالشي ممكن يخلي المدرسة تحط على عمر
________________

عنوان اللقطة: حبيب ماما
.
بيدو: مامي، بابا ما يستحي
آنا(تهيألي إني ما سمعته عدل): شنو؟
بيدو: بابا ما يستحي
آنا (ميتة من الضحك): ليش بابا ما يستحي؟
بيدو: عشان يحب الناس
.
ملاحظة: أبو بيدو كان قاعد مع رفيجه يطالعون تلفزيون
______________


أغنية .. غير ذات صلة بالموضوع

Thursday, September 13, 2007

كل عام وأنتم بخير


تذكرون مشهد مسرحية العيال كبرت لما يغنون وهمه لابسين أبيض فأبيض زي الملايكة .. ويقولون
.
رمضان جانا
وفرحنا به .. بعد غيابه
أهلا رمضان
رمضان جانا
بغيت أحط لكم الفيديو وأضحككم شوي .. بس ما لقيت فيديو واضح
فـــ
Use your imagination or ... memory .. or "youtube" :)
.
&
قولوا لازم نصوم رمضام
قولوا الصيام صحي لانه ينقي الجسم من السموم مثلا !!؟
بس
____________

المهم
.
فطوري كما أحب أن يكون
حبيب الكل .. فيمتو
.

سمبوسة جبن كرافت .. أي نوع جبن ثاني ما ينفع

French Onion Soup ...> (حنان شلونج؟؟)

أما طبقي المفضل في رمضان
تشريبة مرق الروبيان (بدون البطاط طبعا) بس ما لقيت صورة ثانية
بما إنني من عشاق التشريب .. ومحرومة منه لأنني ما آكل لحم
.

أما الحلو فلا يعلى على لقيمات خالتي بالخلطة السرية ... ولا أطيب
ولو إنني هالسنة مصممة إنني أذوقها من إيد أم نورة

.

وقد نستعيض عنها بالقطايف ... قَلي اديَا وحياة عينيَا
_______


اللعينة .. صار لي سنة أقوللها رسميني

ولما أقلب في "دفاتري القديمة" ألقى هالرسمة!!!!!!؟

بالذمة شرايكم؟؟؟ آنا أقول لو راسمة أم السعف والليف وكاتبة تحتها عالية وايد أشرف لي